السيد ابو القاسم النقيبي
74
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » « 1 » وهيچ آية صريحتر وادلّ بر مطلوب مذكور از اين آية نبود پس از آن بديوان بلاغت منسوب بسر حلقهى أرباب عرفان اميرمؤمنان تفأّل كردند اين ابيات آمد . تَغَرَّب عن الأَوطان في طلب العُلى * وسافر ففي الأسفار خمسُ فوائدِ تفرُّج همٍّ واكتساب معيشة * وعلم وآداب و « صحبة ماجدِ » فإن قيل في الأسفار ذلُّ ومِحنة * وقطع الفيافي وارتكاب الشدائدِ فموت الفتى خيرٌ له من معاشه * بدار هوان بين واشٍ وحاسدِ واين ابيات نيز بمطلوب ادلّ بود خصوصاً « صحبة ماجد » كه صريح در مطلوب بود پس بشيراز رفت وعلوم شرعيه را از سيّد ماجد اخذ كرد وعلوم عقلية را از ملّاصدرا اخذ نمود ونيز دختر ملّاصدرا را تزويج نمود وآن سيّد ماجد اجازه دارد از شيخ بهائى وميرداماد وملّامحسن از شيخ بهائى بلا واسطه اجازه دارد وهمچنين اجازه دارد از ملّاصدرا وملّاصدرا اجازه دارد از شيخ بهائى وميرداماد . وملّامحسن از مشايخ اجازهء علّامه مجلسي آخوند ملّامحمّد باقر است . وسيّد نعمة اللَّه جزايرى موسوى گفته كه من چون وارد شيراز شدم بخدمت پسر ملّاصدرا ميرزا إبراهيم رسيدم ودر خدمت أو حكمت وكلام ديدم وحاشيهء أو را بر حاشيهء شمس الدين خفرى بر شرح جديد تجريد درس خواندم وأو جامع علوم عقلية ونقليه بود واعتقادش در أصول دين بهتر از اعتقاد پدرش بود وهميشه در مقام مدح خود مىگفت كه « اعتقاد من مثل اعتقاد عوام است » و
--> ( 1 ) - التوبة : 122 .